• القطاع الرقمي
  • قطاع المدن الصناعية والمنطقة الحرة
  • القطاع اللوجستي
  • القطاع البحري والشحن
  • قطاع الموانئ
إغلاق ✕

تمكين التجارة العالمية

نعتمد على استثماراتنا وتبني التقنيات الحديثة وشراكاتنا القوية، لريادة الحقبة القادمة من التجارة العالمية

اقرأ المزيد
Logo image
Logo image
شعار مجموعة النقل البحري والشحن باللون الأبيض

أبوظبي
مركز التجارة والملاحة العالمية

تقدم مجموعة موانئ أبوظبي محفظة متكاملة من الموانئ، والمناطق الاقتصادية، والخدمات البحرية واللوجستية والرقمية، وتمثل أحد المحركات الرئيسة لنمو التجارة العالمية. كما توفر المجموعة بيئة أعمال تنافسية لشركائها ومتعامليها في قطاعات تشمل التجارة والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا وتتسم بالبنى التحتية المتطورة.

القطاع الرقمي

يوفر قطاعنا الرقمي حلولاً رقمية متقدمة وذكية ومبتكرة للمتعاملين في قطاعات الموانئ والخدمات التجارية واللوجستية، ما يزيد من الكفاءة والإنتاجية والوصول إلى المعلومات بشكل آني.

اقرأ المزيد

قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة

يغطي قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة مساحة إجمالية تصل إلى 550 كيلومتر مربع، ويخدم أكثر من 2,300 متعامل، ويعد مركزاً حيوياً للتصنيع والخدمات اللوجستية والتجارية.

اقرأ المزيد

القطاع اللوجستي

يوفر القطاع اللوجستي للمتعاملين داخل دولة الإمارات وخارجها حلول سلسلة توريد وإمداد وشحن شاملة، بدءاً من بلد المنشأ وحتى الوجهة النهائية.

اقرأ المزيد

القطاع البحري والشحن

توفر علامتنا التجارية "نواتوم البحرية" مجموعة واسعة من الحلول البحرية المتنوعة عالمية المستوى، والتي تشمل خدمات إعادة الشحن، والعمليات البحرية، وخدمات الوكالات البحرية، وخدمات أخرى.

اقرأ المزيد

قطاع الموانئ

يضم قطاع الموانئ 38 محطة بضائع وسفن سياحية. تدير موانئ نواتوم العمليات خارج الدولة في محطات نواتوم للمركبات وأوتوتيرمينال ميناء خليفة وأوتوتيرمينال برشلونة والشحن والتفريغ لشركة "تي سي آي"، فيما تدير "موانئ أبوظبي" العمليات داخل الدولة.

اقرأ المزيد

نعمل انطلاقاً من موقعنا الاستراتيجي على مفترق طرق التجارة العالمية

تعيد مجموعة موانئ أبوظبي تصور مستقبل التجارة البحرية والخدمات اللوجستية التي تشكل حلقة وصل بين أبوظبي والعالم، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي بين الشرق والغرب لتمكين التجارة بين أكثر المناطق ديناميكية والاقتصادات الأسرع نمواً في العالم.

التقرير السنوي

التقرير السنوي لعام 2025

اقرأ المزيد
غلاف التقرير السنوي لمجموعة موانئ أبوظبي لعام 2025

موقع استراتيجي متميز ومدعوم بخدمات لوجستية عالمية المستوى

نستفيد من موقعنا الاستراتيجي بين الشرق والغرب، لتعزيز التبادل التجاري بين المناطق الأكثر ديناميكية عالمياً.

نعتمد على منشآتنا، وبنيتنا التحتية الحديثة والمتطورة، والربط متعدد الوسائط، في تمكين متعاملينا من الوصول إلى طرق التجارة العالمية وتوسيع رقعة انتشار أعمالهم إلى ما يقارب 4.5 مليار مستهلك عبر العالم.

خارطة طريق المجموعة

بناء فرق عمل مشتركة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي

اقرأ المزيد
ADPG-Building-Human-AI-Teams-Blueprint-Thumb-AR
air

الربط الجوي

air

الربط الجوي

شبكة ربط تضم 5 مطارات دولية قريبة

  • مطار زايد الدولي
  • مطار آل مكتوم الدولي
  • مطار دبي الدولي
  • مطار الشارقة الدولي
  • مطار العين الدولي
الربط البري

الربط البري

الربط البري

الربط البري

  • شبكة طرق مميزة تصل إلى جميع الإمارات السبعة ودول مجلس التعاون الخليجي
  • طرق سريعة وحديثة تربط المدن الاقتصادية والمناطق الحرة بجميع المدن الرئيسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان وقطر والمملكة العربية السعودية
الربط البحري

الربط البحري

الربط البحري

الربط البحري

  • يدير قطاع الموانئ 36 ميناء ومحطة حول العالم
  • يخدم ميناء خليفة، الذي يعد أول ميناء شبه آلي في المنطقة، أكثر من 25 خط شحن رئيسي، ويرتبط بأكثر من 70 ميناء وجهة حول العالم.
  • يعتبر ميناء خليفة مركزاً لثلاث من أكبر أربع شركات شحن على مستوى العالم، وهي شركة كوسكو الملاحية للموانئ المحدودة، وشركة "إم إس سي"، وشركة "سي إم إيه سي جي إم".
السكك الحديدية

السكك الحديدية

السكك الحديدية

السكك الحديدية

  • ستمتد شبكة الاتحاد للقطارات بطول 900 كيلومتر عبر دولة الإمارات العربية المتحدة، لتربط المحاور الرئيسية للتجارة والصناعة في الدولة من حدود المملكة العربية السعودية إلى حدود سلطنة عمان
البنية التحتية للنقل الداخلي

البنية التحتية للنقل الداخلي

البنية التحتية للنقل الداخلي

البنية التحتية للنقل الداخلي

  • تعمل شبكات النقل متعددة الوسائط ضمن قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة على تسهيل عمليات استيراد وتصدير الحاويات والبضائع السائبة
  • بنية تحتية متطورة تتيح سهولة الوصول إلى جميع مرافق المدن الاقتصادية والمناطق الحرة

رحلة نمو وتطوير

رسمنا خارطة طريق واضحة لنمو مجموعة موانئ أبوظبي والقطاعات ‏التجارية والبحرية الأوسع. ويشجع نموذج النمو الثابت والمستدام الذي ‏نتبناه على الاستثمار الداخلي ويخلق بيئة تجارية تتمتع بالتنافسية ‏العالمية لمتعاملينا وشركائنا وأصحاب العلاقة.‏
‏ ‏
تواصل محفظة مجموعة موانئ أبوظبي النمو من خلال الاستثمار ‏المدروس وتطوير البنى التحتية عالمية المستوى‎.‎
‏ ‏
‎ ‎أعلنت مجموعة موانئ‎ ‎أبوظبي‎ ‎بتاريخ‎ 8 ‎فبراير‎2022 ‎عن إدراج ‏أسهمها في السوق الرئيسي لسوق‎ ‎أبوظبي‎ ‎للأوراق المالية. وتعتبر ‏‏”القابضة‏‎”(ADQ) ‎، التابعة لشركة العماد القابضة في‎ ‎أبوظبي، المالكة ‏لغالبية أسهم المجموعة بحصة تبلغ‎ 75.42% ‎كما في‎ 31 ‎ديسمبر‎ ‎‎2025.‎

‏ ‏ويعكس هذا الإدراج المكانة المتميزة للمجموعة كمركز متكامل في ‏قطاعات الموانئ والخدمات البحرية والمدن الاقتصادية والخدمات الرقمية ‏واللوجستية، وكإحدى الجهات الرئيسية المساهمة في دعم الاقتصاد القوي ‏لإمارة أبوظبي.‏

تم إدراج أسهم مجموعة موانئ أبوظبي في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز: (ADPORTS)

 

7.08 مليار درهم

الإيرادات في الربع الثاني 2026‏ (نمو بنسبة 47% على أساس سنوي)‏

836 مليون درهم

إجمالي صافي الأرباح في الربع الثاني 2026‏ (نمو بنسبة +88% على أساس سنوي)‏

"A1"

النظرة مستقرة

النظرة مستقرة

December 2024

"AA-"

النظرة مستقرة

النظرة مستقرة

March 2024

التكنولوجيا مستقبل التجارة العالمية

نضخ استثمارات كبيرة في التكنولوجيا والبنى التحتية عالمية المستوى، من أجل توفير حلول رقمية ذكية ومبتكرة لتسريع التنمية والتجارة. ومن خلال تسخير التقنيات الناشئة والبناء على رؤيتنا ومعرفتنا، فإننا نفتح آفاقاً للابتكارات التي ستغير مستقبل التجارة.

اقرأ المزيد

ملتزمون بالتنمية المستدامة

تمثل الاستدامة وحماية البيئة جوهر أعمالنا، ونحن ملتزمون بمسؤوليتنا المجتمعية والبيئية والاقتصادية تجاه شركائنا ومجتمعنا وأصحاب العلاقة، عبر تطبيق الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.

اقرأ المزيد

أحدث الأخبار

شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية في كيزاد ‏تسجل أدنى بصمة كربونية موثقة لحديد التسليح‎

إعلان بيئي للمنتج تحققت منه هيئة "كيرز" البريطانية يؤكد تسجيل بصمة كربونية قدرها 139 كيلوجراماً من ‏مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل طن من حديد التسليح الذي تنتجه شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية ‏في منشأتها بكيزاد في أبوظبي أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – ‏‎13‎‏ أكتوبر 2026: أعلنت شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية، أكبر شركة ‏خاصة لصناعة وإعادة تدوير الصلب في دولة الإمارات، عن تسجيل أدنى بصمة كربونية موثقة لحديد التسليح، في إنجاز ‏مهم يدعم جهود إنتاج مواد البناء منخفضة الكربون في دولة الإمارات.‏ سجّلت قضبان حديد التسليح التي تنتجها شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية في منشأتها بأبوظبي بصمة كربونية ‏موثقة، عبر مراحل الإنتاج، بدءاً من المواد الخام وحتى بوابة المصنع، بلغت 139 كيلوجراماً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون ‏للطن الواحد، وهو مستوى يقل بفارق كبير عن المعدل المعتاد لقضبان التسليح المصنّعة من الخردة، والذي يتراوح عادة بين ‏‏600 و700 كيلوجرام للطن. أما عمليات الشركة في إمارة الشارقة، فسجلت بصمة كربونية قدرها 218 كيلوجراماً من مكافئ ‏ثاني أكسيد الكربون للطن. كما يقل كلا المعدلين عن أقرب قيمة قابلة للمقارنة ومتاحة للعامة ضمن الإعلانات البيئية ‏للمنتجات، والبالغة 300 كيلوجرام من مكافئ ثاني أكسيد الكربون للطن.‏ وأعلنت الشركة عن هذا الإنجاز في المقر الرئيسي لمناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي – مجموعة كيزاد، بحضور محمد ‏الخضر الأحمد، الرئيس التنفيذي لمناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي – مجموعة كيزاد، وعصام حسين، المؤسس والرئيس ‏التنفيذي لشركة الخليج العربي للصناعات الحديدية، وأيهان توغرول، الرئيس التنفيذي للعمليات في هيئة اعتماد حديد التسليح ‏‏"كيرز".‏ يجسّد هذا الإعلان تكامل ثلاثة عناصر رئيسية، هي القدرات الإنتاجية لشركة الخليج العربي للصناعات الحديدية، وآلية ‏التحقق المستقلة التي يوفرها برنامج الإعلان البيئي للمنتج التابع لهيئة اعتماد حديد التسليح "كيرز"، إلى جانب البنية التحتية ‏الصناعية المتطورة التي توفرها مجموعة كيزاد. كما يدعم هذا الإنجاز التوجه المتنامي في قطاع الإنشاءات نحو الاعتماد ‏على بيانات موثقة للبصمة الكربونية للمنتجات، في ظل تزايد حاجة المطورين والمقاولين والاستشاريين والجهات التنظيمية إلى ‏معلومات دقيقة حول الكربون المتجسد في مواد البناء.‏ وبهذه المناسبة، قال عصام حسين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الخليج العربي للصناعات الحديدية: "يمثل هذا ‏الإنجاز محطة فارقة في مسيرة الشركة وفي صناعة الصلب في دولة الإمارات. لم يعد إنتاج الصلب منخفض الكربون طموحاً ‏مستقبلياً، بل أصبح اليوم واقعاً قابلاً للقياس ويمكن التحقق منه ونحققه بالفعل. وقد رسم الإنجاز الذي حققناه عام 2024 ‏بتحقيق الحياد الكربوني في منشأتنا مسار رحلتنا، ويأتي هذا الإعلان البيئي للمنتج ليواصل هذا التقدم، واضعاً معياراً جديداً ‏لما يمكن تحقيقه في إنتاج الصلب منخفض الكربون. لقد وضعنا نصب أعيننا تجاوز الحدود القائمة في مجال إزالة الكربون ‏من صناعة الصلب، وسنواصل السعي إلى تحقيق مستويات أعلى من الأداء في هذا المجال."‏ ومن جانبه، قال عبدالله الهاملي، الرئيس التنفيذي لقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة في مجموعة موانئ أبوظبي: ‏‏"يشكل هذا الإنجاز علامة فارقة للقطاع الصناعي في إمارة أبوظبي، ويضع شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية في ‏موقع ريادي عالمياً في إزالة الكربون من صناعة الصلب، كما يعزز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للصناعة المتقدمة. وهو ‏نموذج واضح لما يمكن للمصنعين العاملين ضمن كيزاد تحقيقه من مستويات أداء متقدمة. توفر كيزاد للمصنعين البنية ‏التحتية والمرافق والخدمات اللوجستية وبيئة أعمال مستقرة تدعم نموهم واستثماراتهم على المدى الطويل. إن نجاح الشركة يؤكد ‏قوة القاعدة الصناعية في إمارة أبوظبي ودورها في تمكين الشركات من تعزيز كفاءة عملياتها وخفض بصمتها الكربونية، بما ‏يدعم قدرتها على المنافسة عالمياً."‏ وقال أيهان توغرول، الرئيس التنفيذي للعمليات في هيئة اعتماد حديد التسليح (كيرز): "يحمل حديد التسليح الذي تنتجه ‏شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية بالفعل اعتماد "كيرز" للجودة وقابلية التتبع، ويقدم هذا الإعلان البيئي للمنتج، الذي ‏تحققت منه جهة مستقلة، بيانات عن البصمة الكربونية للمنتج وفق الأسس الصارمة ذاتها. وتتيح هذه البيانات الموثقة ‏والخاصة بكل منتج للمصممين والمقاولين وملاك الأصول اتخاذ قرارات سليمة بشأن الكربون المتجسد، بدلاً من الاعتماد على ‏المتوسطات العامة للقطاع. كما تعزز هذه الخطوة مكانة أبوظبي مركزاً متنامياً للإنتاج الصناعي المتقدم ومواد البناء منخفضة ‏الكربون."‏ ويشمل قياس البصمة الكربونية في منشأتي شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية مراحل الإنتاج من المواد الخام وحتى ‏بوابة المصنع، فيما تحققت جهة مستقلة من النتائج وفق معايير دولية معترف بها. وتتيح "كيرز" الإعلانات البيئية الكاملة ‏للمنتجات عبر موقعها الإلكتروني. ولضمان إجراء مقارنة عادلة، يجب أن تعتمد الإعلانات البيئية للمنتجات القواعد ومنهجية ‏القياس ونطاقات الإنتاج ذاتها، وقد قارنت الشركة الأرقام الواردة هنا على هذا الأساس.‏ ويُقصد بالكربون المتجسد الانبعاثات الكربونية المرتبطة بمادة ما على امتداد دورة حياتها. ويكتسب هذا المؤشر أهمية متزايدة ‏كأحد المتطلبات في مشاريع الإنشاءات والبنية التحتية الكبرى. وتوفر الإعلانات البيئية للمنتجات للمشترين وفرق المشاريع ‏مرجعاً موثوقاً وموحداً يساعد المشترين وفرق المشاريع على تقييم الآثار البيئية للمنتجات ومقارنتها.‏ ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لإنجاز الشركة في عام 2024 بتحقيق الحياد الكربوني لمنشأتها وفق معيار (‏PAS 2060‎‏)، ‏ليمتد هذا الأداء اليوم إلى مستوى المنتج. وتستخدم شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية خردة معاد تدويرها محلياً بنسبة ‏‏100%، وتعتمد في عمليات الإنتاج بالكامل على الطاقة الكهربائية.‏ ‏ ويقدم حديد التسليح منخفض الكربون الذي تنتجه شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية خياراً محلياً يجمع بين الجودة ‏وموثوقية التوريد، ويدعم متطلبات الإبلاغ عن الانبعاثات الكربونية. كما يسهم في تعزيز مكانة أبوظبي مركزاً متنامياً ‏للصناعات المتقدمة ومواد البناء منخفضة الكربون.‏

October 13, 2026

“نواتوم اللوجستية” تطلق خدمات لوجستية جديدة مخصصة للمعارض والفعاليات الدولية

توظيف الخبرات والإمكانات العالمية لدعم المتعاملين في أبرز الفعاليات الدولية برشلونة / هامبورغ / أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 7 أكتوبر 2026: أعلنت "نواتوم اللوجستية"، ذراع الخدمات ‏اللوجستية العالمية المتكاملة التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، عن إطلاق خدمات لوجستية متخصصة لدعم المعارض ‏والفعاليات الدولية، موظفة خبراتها وإمكاناتها الراسخة لتقدم أفضل الخدمات للمتعاملين المشاركين في شتى المعارض الدولية، ‏وذلك عبر فريق إداري مستقل، ومنظومة خدمية مخصصة، واستراتيجية نمو واضحة المعالم.‏ وترتكز رؤية "نواتوم اللوجستية" في هذا المجال على تقديم خدمات لوجستية عالمية رائدة لأبرز المعارض والفعاليات، حيث ‏تسعى للعمل عن كثب مع المتعاملين والمنظمين وأصحاب مراكز الفعاليات إلى دمج الخدمات اللوجستية في عمليات التخطيط ‏والتنفيذ للمعارض، مدعومة بخبراتها في التخطيط الدقيق، والتنفيذ المحلي المتقن، وفريق عمل يتمتع بخبرات ميدانية واسعة. ‏ويتجاوز هذا النهج مفهوم شحن البضائع التقليدي، ليشمل تقديم خدمات متكاملة ومخصصة تضمن تجربة متعاملين متميزة ‏وموحدة في جميع أنحاء العالم.‏ وبهذه المناسبة، قال ثورستن مينكي، نائب الرئيس التنفيذي للشحن الجوي والبحري، "نواتوم اللوجستية": "تشهد متطلبات ‏الخدمات اللوجستية المخصصة للمعارض والفعاليات تطوراً متزايداً، ومع تطلع المنظمين والعارضين إلى ضمان الحصول على ‏خدمات سلسة تمتد عبر الأسواق المختلفة، تتزايد الحاجة لمزود لوجستي عالمي موثوق. ونرى هنا فرصة واعدة سنسعى من ‏خلالها إلى الاستفادة من خبراتنا المتخصصة في المعارض، وشبكتنا العالمية المترامية، لنمكن متعاملينا من تنظيم فعالياتهم ‏المحلية والدولية بكل سهولة ويسر".‏ وسيتولى قيادة نشاط الأعمال الجديد فريق إدارة دولي يضم كلاً من لارس بولمان، نائب رئيس أول ورئيس قسم المعارض ‏والفعاليات الدولية؛ وديريك كاسيدي، نائب رئيس لقطاع المعارض والفعاليات الدولية؛ ولوك ريجلي، رئيس قسم العمليات ‏التشغيلية الدولية ومدير مكتب المملكة المتحدة؛ وكريستين بان، مدير الأعمال في منطقة الصين الكبرى؛ وأوزكان أكسوي، ‏رئيس قسم حلول الأعمال الدولية ومدير مكتب دول البنلوكس. ويمتلك هذا الفريق خبرات واسعة في الخدمات اللوجستية ‏للمعارض وعلاقات راسخة في القطاع نادراً ما تجتمع ضمن شبكة أعمال واحدة.‏ وبدوره، قال لارس بولمان، نائب رئيس أول ورئيس قسم الخدمات اللوجستية للمعارض والفعاليات الدولية، "نواتوم ‏اللوجستية": "يعتمد نجاحنا في تقديم الخدمات اللوجستية المخصصة للمعارض على التخطيط العملياتي المتقن، والتنفيذ ‏الميداني الدقيق، والفرق المتخصصة المتواجدة في قلب الحدث. وفي حين يحتاج المتعاملون إلى شركاء يدركون الواقع ‏الميداني للفعاليات، ويمتلكون القدرة على تقديم مستويات أداء ثابتة عبر مختلف الأسواق، فإن هدفنا هو بناء نشاط أعمال ‏عالمي موحد ومتناغم، نخدم من خلاله متعاملينا في كبرى أسواق المعارض حول العالم، مستثمرين من أجل ذلك في أفضل ‏الكوادر البشرية، وتعزيز هيكلنا التنظيمي بما يساهم في بناء قطاع أعمال قادر على تحقيق النمو المستدام."‏ وإلى جانب الفريق الإداري الجديد، تمتلك "نواتوم اللوجستية" سجلاً حافلاً بالخبرات في هذا القطاع، والتي اكتسبتها من خلال ‏وحدة أعمال الخدمات اللوجستية المخصصة للمعارض والفعاليات التابعة لها في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي عملت ‏كشريك لوجستي مفضل لعدد من الفعاليات العالمية الكبرى، بما في ذلك معرض ومؤتمر الدفاع الدولي (آيدكس) ومعرض ‏ومؤتمر الدفاع البحري (نافدكس). وتدعم الخبرات والإنجازات المكتسبة من هذه الفعاليات قدرة "نواتوم اللوجستية" على توسيع ‏نموذج خدماتها ليخدم جميع المتعاملين حول العالم.‏ ومع انطلاق هذه الخدمات، ستتوزع الفرق الميدانية في كل من ألمانيا، والمملكة المتحدة، ومنطقة الصين الكبرى، ودول ‏البنلوكس، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وشبه الجزيرة الإيبيرية، بدعم متكامل من شبكة العمليات الواسعة لـ "نواتوم ‏اللوجستية". وسيتركز نطاق عمل هذه الأنشطة الجديدة على تعزيز القدرات التشغيلية، وتوسيع نطاق الشراكات مع المتعاملين، ‏وتقديم قيمة استثنائية للعارضين والمنظمين ومراكز الفعاليات في مختلف أنحاء العالم.‏

October 07, 2026

مجموعة موانئ أبوظبي تستكمل صفقة الاستحواذ على شركة “سي إل آي” البرازيلية عقب ‏الحصول على كافة الموافقات التنظيمية

يسهم الاستحواذ في توسيع الحضور الجغرافي للمجموعة إلى أمريكا الجنوبية، ويعزز قطاع أعمال الأغذية ‏الزراعية ضمن محفظتها تتولى "موانئ نواتوم"، ذراع المجموعة لتشغيل الموانئ الدولية، إدارة العمليات التشغيلية لشركة "سي إل آي" ‏عقب إتمام الإغلاق المالي والحصول على الموافقات التنظيمية وموافقات الهيئات المعنية بمكافحة ‏الاحتكار تشغّل شركة "سي إل آي" محطتين استراتيجيتين لتصدير السكر والحبوب في ميناءي إيتاكي وسانتوس ‏بالبرازيل أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة / ساو باولو، البرازيل – 2 أكتوبر 2026: أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي ‏‏(‏ADX:‎‏ ‏ADPORTS‏)، الممكّن العالمي الرائد للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية، عن استكمال الإغلاق المالي ‏لصفقة الاستحواذ على شركة "كوريدور لوجستيكا إي إنفراستروتورا" ("سي إل آي")، المشغل المستقل الرائد لمحطات ‏البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، وذلك من صناديق تديرها شركة ماكواري لإدارة الأصول في البرازيل.‏ وجاء استكمال الصفقة، التي جرى الإعلان عنها في 2 يونيو 2026، عقب استيفائها لكافة الشروط المعتادة لإغلاق ‏الصفقات، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية وموافقات الهيئات المعنية بمكافحة الاحتكار. وقد تلقت ‏مجموعة موانئ أبوظبي الموافقات اللازمة من الوكالة الوطنية للنقل البحري في البرازيل، والمجلس الإداري للدفاع ‏الاقتصادي، مما أتاح المضي قدماً نحو الإغلاق النهائي للصفقة.‏ وبلغت القيمة الإجمالية لصفقة الاستحواذ (القيمة المؤسسية) 3.1 مليار درهم (ما يعادل 835 مليون دولار)، لتسجل ‏بذلك أكبر صفقة استحواذ في تاريخ المجموعة. ومع إتمام الصفقة، أصبحت "سي إل آي" ذراعاً تشغيلياً ضمن المحفظة ‏الدولية لمجموعة موانئ أبوظبي، لتشكل بذلك أول دخول استراتيجي للمجموعة إلى أسواق أمريكا الجنوبية.‏ وبهذه المناسبة، قال محمد التميمي، الرئيس التنفيذي لـ"موانئ نواتوم"، مجموعة موانئ أبوظبي: "يمثل الاستكمال ‏الرسمي لصفقة الاستحواذ على شركة ’سي إل آي‘ تطوراً مهماً في مسيرة النمو الدولي لمجموعة موانئ أبوظبي، ويسهم ‏في ترسيخ حضورنا في أحد أهم أسواق الصادرات الزراعية في العالم. كما يمنح هذا الاستحواذ المجموعة نطاق وصول ‏عالمي أوسع وإمكانات جديدة وواسعة. ومن خلال "موانئ نواتوم"، ذراع المجموعة لتشغيل الموانئ الدولية، نلتزم بإنجاز ‏عملية دمج شركة ’سي إل آي‘ ضمن عملياتنا العالمية، بما يسهم في توسيع نطاق محفظتنا من الحلول التجارية الشاملة ‏والمتكاملة وتعزيز أهميتها."‏ من جانبه، قال فيرناندو لوهمان، رئيس شركة ماكواري لإدارة الأصول في البرازيل: "حققت ’سي إل آي‘ نمواً قوياً ‏ورسخت مكانة تنافسية متميزة في سوق الموانئ والخدمات اللوجستية في البرازيل، مدعومة بأصول استراتيجية وحجم ‏عمليات واسع وقاعدة متعاملين مرنة. ومع استكمال الصفقة عقب الحصول على جميع الموافقات المطلوبة، تتمتع ‏مجموعة موانئ أبوظبي بمكانة قوية تتيح لها الاعتماد على هذه المنصة التي تتمتع بأهمية كبيرة، في رفد حركة التجارة ‏في البرازيل، ودعم المرحلة المقبلة من تطور‎ ‎‏’سي إل آي‘."‏ وبدوره، قال باولو توديسكان ماتوس، الشريك المؤسس والمدير الإداري ورئيس مجلس الإدارة والرئيس المشارك ‏للاستثمار في مجموعة "آي جي 4 كابيتال": "نتوجه بالشكر لجميع الأطراف المعنية على تعاونهم البنّاء الذي أسهم في ‏إتمام هذه الصفقة. وقد تطورت ’سي إل آي‘ لتصبح مزوداً مهماً لخدمات سلسلة الإمداد، تدعم أسواق التصدير ‏والاستيراد في البرازيل من خلال منصة تشغيلية قوية. ونحن فخورون بما تحقق من تقدم في مسيرة تحول ’سي إل آي‘، ‏ونرى أن مجموعة موانئ أبوظبي تتمتع بمكانة قوية تؤهلها لدعم مواصلة تطور ’سي إل آي‘ ونموها على المدى ‏الطويل."‏ جدير بالذكر أن شركة "سي إل آي" تدير اثنتين من أهم محطات تصدير البضائع الزراعية السائبة بموجب عقدي امتياز ‏طويلي الأجل، وهما محطة "سي إل آي سول" في ميناء سانتوس، الرائدة في تصدير السكر والتي تقوم أيضاً بمناولة ‏الذرة وفول الصويا؛ ومحطة "سي إل آي نورتي" في ميناء إيتاكي، والتي تشكل جزءاً من "قوس الشمال" البرازيلي، الممر ‏اللوجستي الحيوي للصادرات الزراعية. وتتكامل المحطتان لربط مناطق الإنتاج الرئيسية في البرازيل بالأسواق العالمية.‏ ويسهم الاستحواذ في ترسيخ منصة الأغذية الزراعية المتنامية لمجموعة موانئ أبوظبي، وتوسيع قدرتها على خدمة ‏المتعاملين عبر سلسلة الإمداد الزراعية. كما تتيح هذه الخطوة فرصاً لربط تدفقات الصادرات البرازيلية بالشبكة الأوسع ‏للمجموعة التي تضم قطاع الموانئ، والقطاع البحري والشحن، والقطاع اللوجستي، وقطاع المدن الاقتصادية والمناطق ‏الحرة، والقطاع الرقمي، مما يدعم إنشاء روابط تجارية جديدة بين أمريكا الجنوبية وشبه القارة الهندية وشرق إفريقيا ‏وجنوب شرق آسيا.‏ ومع إتمام الصفقة، تعتزم مجموعة موانئ أبوظبي إنشاء مسارات تجارية جديدة تربط البرازيل مباشرة بميناء خليفة ومركز ‏أبوظبي للأغذية في "كيزاد"، الأكبر من نوعه في المنطقة، بما يدعم حركة نقل السلع الزراعية البرازيلية إلى الأسواق ‏الإقليمية والدولية.‏ ومن خلال "سي إل آي"، ستسهم المجموعة بخبراتها العالمية في الموانئ والخدمات اللوجستية في دعم سوق رئيسي ‏للصادرات الزراعية، مع تعزيز التطوير المستمر للبنية التحتية التجارية في البرازيل. كما تؤكد الصفقة التزام مجموعة ‏موانئ أبوظبي ببناء سلاسل إمداد مرنة ومترابطة ومحورية التركيز على المتعاملين، وتمكين التجارة عبر قارات العالم.‏

October 02, 2026

جينغ دونغ العقارية تؤسس منشأة لوجستية متطورة في كيزاد

تعتزم الشركة تطوير منشأة لوجستية على مساحة 150 ألف متر مربع لتعزيز منظومة الخدمات اللوجستية ‏في إمارة أبوظبي أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 28 سبتمبر 2026: أعلنت مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي – مجموعة كيزاد، إحدى ‏أكبر مشغلي المناطق الاقتصادية المتكاملة والمتخصصة في المنطقة، عن توقيع اتفاقية مع شركة "جينغ دونغ العقارية"، الذراع ‏الاستثمارية لشركة "جيه دي دوت كوم" في مجال إدارة الأصول وتطوير البنية التحتية، وذلك لتأسيس منشأة لوجستية حديثة ‏في منطقة كيزاد أ – كيزاد المعمورة.‏ يتضمن المشروع، المُتوقع إنجازه في 2028، إنشاء مستودعات ومرافق تخزين على مساحة تقارب 150 ألف متر مربع. ‏وسيقدم المشروع مرافق تخزين عالية الجودة وبنية لوجستية متكاملة مصممة لدعم الشركات المحلية والدولية، وتعزيز كفاءة ‏سلاسل الإمداد، وتسهيل حركة البضائع عبر الأسواق الإقليمية والعالمية. كما سيُدمِج المشروع أحدث أنظمة التخزين المؤتمتة ‏الذكية وتقنيات التشغيل الرقمي المتقدمة، إلى جانب توفير حلول تطوير مرنة ومصممة وفق احتياجات المتعاملين، معتمداً في ‏ذلك على خبرة "جينغ دونغ العقارية" الطويلة وريادتها في مجالات تطوير مستودعات التخزين عالية الجودة وأنظمة التشغيل ‏الذكي والمباني الخضراء.‏ تسعى الشركة من خلال تطوير هذه المنشأة إلى دعم وتعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي رائد ‏للتجارة والخدمات اللوجستية. ومن المتوقع أن يوفر المشروع، فور بدء عملياته التشغيلية، نحو ألف فرصة عمل مباشرة في ‏قطاعات الخدمات اللوجستية والتوزيع والإدارة، كما يُرتقب أن يمتد أثره إلى القطاعات المرتبطة بسلاسل التوريد والقيمة ‏المضافة، من خلال استحداث فرص عمل غير مباشرة في قطاعات التصنيع وتجارة التجزئة والنقل والخدمات المساندة. ‏وستسهم مرحلة الإنشاء والتطوير في توفير العديد من فرص العمل للأيدي العاملة المحلية فضلاً عن تنشيط الحركة ‏الاقتصادية في المنطقة.‏ وبهذه المناسبة، قال محمد الخضر الأحمد، الرئيس التنفيذي لمجموعة كيزاد: "يعكس إنشاء هذه المنشأة اللوجستية المتطورة ‏الثقة المتنامية لدى المستثمرين الدوليين في المنظومة الاقتصادية لإمارة أبوظبي، ويسلط الضوء على الدور المحوري الذي ‏تؤديه مجموعة كيزاد في دفع عجلة التنمية الصناعية من خلال مناطقها الاقتصادية. ومن شأن هذه الاتفاقية مع شركة 'جينغ ‏دونغ العقارية' تعزيز القدرات اللوجستية في مناطق كيزاد، وترسيخ حضورها كبوابة للتجارة الإقليمية والدولية، انسجاماً مع ‏جهود التنويع الاقتصادي والتوسع الصناعي والتنمية المستدامة."‏ ومن جانبه، قال فينغ غو، الرئيس التنفيذي لشركة جيه دي دوت كوم الشرق الأوسط: "تمثل هذه المنشأة اللوجستية في ‏كيزاد محطة إنجاز بارزة في استراتيجية توسع 'جينغ دونغ العقارية' في دولة الإمارات العربية المتحدة. ستقدم المنشأة منظومة ‏متكاملة من الحلول اللوجستية متعددة الوسائط مصممة لمواكبة المتطلبات المتنامية لسلاسل التوريد الحديثة سريعة الحركة، ‏مستندةً في ذلك إلى المزايا الاستراتيجية لموقع كيزاد وبنيتها التحتية عالمية المستوى. ونحن فخورون بالمساهمة في دعم ‏مسيرة دولة الإمارات المتواصلة نحو ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً رائداً للتجارة، بالتوازي مع توسيع نطاق حضورنا واستثماراتنا ‏في إمارة أبوظبي."‏ تجدر الإشارة إلى أن "جينغ دونغ العقارية" تدير عالمياً أكثر من 300 أصل من أصول البنية التحتية، بمساحة إجمالية ‏تتجاوز 28 مليون متر مربع، وبقيمة أصول مدارة تزيد على 16 مليار دولار أمريكي. وتتخصص الشركة في استثمار ‏وتطوير وتشغيل مجمعات الأعمال والمجمعات اللوجستية ومراكز البيانات عالية الجودة والصديقة للبيئة، وتخدم قاعدة ‏عريضة من المتعاملين في قطاعات التجارة الإلكترونية، والخدمات اللوجستية للطرف الثالث، والتصنيع، وتجارة التجزئة، ‏وغيرها من القطاعات الناشئة‎.‎ ‎ يؤكد هذا المشروع التزام مجموعة كيزاد بالارتقاء بالقدرات اللوجستية والصناعية لإمارة أبوظبي، بما يتماشى مع استراتيجية ‏أبوظبي الصناعية ومستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة "مشروع 300 مليار". وفي هذا الإطار، ‏تواصل مجموعة كيزاد استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة ودفع عجلة النمو الاقتصادي، لترسيخ مكانة الإمارة كمركز ‏عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية والابتكار في سلاسل التوريد، وذلك عبر تمكين المستثمرين وتزويدهم ببنية تحتية عالمية ‏المستوى، وشبكة ربط لوجستي متعددة الوسائط ضمن منظومة أعمال متكاملة.‏

September 28, 2026

قطارات الاتحاد ومجموعة موانئ أبوظبي تطلقان خدمة سكك حديدية ‏تربط مرافئ الفجيرة بمدينة أبوظبي الصناعية

الخدمة الجديدة والبوابة اللوجستية الداخلية المجهزة بالخدمات الجمركية تقربان خدمات الموانئ من العملاء في أبوظبي أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 20 سبتمبر  2026‏: أعلنت شركة قطارات الاتحاد للشحن، المتخصصة في خدمات ‏الشحن والتابعة لقطارات الاتحاد، ومجموعة موانئ أبوظبي ‏‎(ADX: ADPORTS)‎، الممكّن العالمي الرائد للتجارة والصناعة ‏والخدمات اللوجستية، عن‎ ‎شراكة لإطلاق خدمة سكك حديدية مباشرة إلى مدينة أبوظبي الصناعية (آيكاد)، توفر حلاً‎ ‎متكاملاً ‏يربط الموانئ بالمستودعات الداخلية عبر شبكة السكك الحديدية الوطنية. ‏ ويجمع الحل اللوجستي بين خدمة شحن بالسكك الحديدية مخصصة وجديدة تربط مرافئ الفجيرة بمدينة أبوظبي الصناعية ‏‏(آيكاد)، وبوابة شحن داخلية مزوّدة بخدمات جمركية، تسهم في تقريب حركة التجارة من العملاء.‏ وجاء تطوير الخدمة المشتركة بين قطارات الاتحاد للشحن ومجموعة موانئ أبوظبي، بهدف توسيع نطاق خدمات مرافئ ‏الفجيرة إلى ما بعد حدود الميناء، وذلك من خلال نقل البضائع الواردة إلى الفجيرة مباشرة عبر شبكة السكك الحديدية الوطنية ‏لمدينة أبوظبي الصناعية (آيكاد)، حيث يمكن للعملاء الاستفادة من خدمات التخليص والتفتيش الجمركي للبضائع بالقرب من ‏مقار عملياتهم في أبوظبي‎.‎ وجرى تخصيص رمز المواقع التابع للأمم المتحدة‎ (UN/LOCODE) "AECAD" ‎لمدينة أبوظبي الصناعية (آيكاد)،  في ‏خطوة داعمة لإطلاق الخدمة تعزز مكانتها كمركز لوجستي دولي معترف به ضمن أنظمة الشحن والتجارة العالمية. وللمرة ‏الأولى، أصبح بإمكان خطوط الشحن ووكلاء الشحن وأصحاب البضائع حجز شحناتهم مباشرة إلى آيكاد باعتبارها وجهة ‏نهائية ونقطة للتخليص الجمركي‎.‎ وبالتكامل مع البنية التحتية المخصصة لخدمات الجمارك والتفتيش، تتيح خدمة السكك الحديدية نقل حاويات البضائع الواردة ‏إلى مرافئ الفجيرة مباشرة عبر شبكة السكك الحديدية الوطنية إلى آيكاد، لإتمام إجراءات التفتيش والتخليص الجمركي ‏للبضائع، مما يسهم في تسهيل الإجراءات الجمركية، وتقليل عمليات المناولة، وتسريع حركة البضائع في مختلف أنحاء إمارة ‏أبوظبي‎.‎ تستهدف الخدمة المستوردين والمصدرين والمصنعين والموزعين ومقدمي الخدمات اللوجستية في جميع أنحاء أبوظبي، حيث ‏تهدف إلى تمكينهم من استلام بضائعهم بالقرب من المستودعات ومرافق الإنتاج والأسواق النهائية. وهو ما سيقلل حاجتهم ‏لوسائل النقل البري الأخرى، ويُقصر المسافة بين البضائع ووجهتها النهائية، ويدعم سلاسل إمداد أكثر كفاءة للشركات العاملة ‏في أبوظبي.‏ وستتوفر الخدمة الجديدة للعملاء وفق جداول تشغيل منتظمة وموثوقة، لتسهم في الحد من الازدحام على الطرق، وتعزز القدرة ‏على استيعاب ونقل كميات كبيرة من البضائع، فضلاً عن خفض الانبعاثات الكربونية مقارنةً بعمليات النقل البري التقليدية ‏لمسافات طويلة. وتُسيّر قطارات الاتحاد للشحن هذه الخدمة المخصصة لربط مرافئ الفجيرة بمدينة أبوظبي الصناعية ‏‎(ICAD)‎، لضمان تكامل حركة الشحن متعدد الوسائط بين الساحل الشرقي لدولة الإمارات والمراكز الصناعية الرئيسية في ‏العاصمة أبوظبي.‏ وبهذه المناسبة، قال عمر السبيعي، الرئيس التنفيذي لشركة قطارات الاتحاد للشحن: ‏‎"‎يجسد إطلاق خدمة السكك الحديدية ‏الجديدة بين الفجيرة ومدينة أبوظبي الصناعية‎ ‎‏(آيكاد) خطوة مهمة نحو تحقيق التكامل اللوجستي لعملائنا من إمكانات شبكة ‏السكك الحديدية الوطنية. وإنه ومن خلال شراكتنا مع مجموعة موانئ أبوظبي، طوّرنا حلاً لوجستياً مبتكراً يتجاوز مفهوم النقل، ‏ليقرب خدمات الموانئ الرئيسية من الوجهات النهائية للشحن، ومن خلال الدمج بين الربط بالسكك الحديدية، وخدمات مناولة ‏البضائع في المرافق الداخلية المزودة بالخدمات الجمركية، وإمكانية حجز الشحنات مباشرة إلى مدينة أبوظبي الصناعية، فإننا ‏نمكّن عملاءنا من نقل بضائعهم بكفاءة أكبر، مع تبسيط العمليات اللوجستية، وتقليل الوقت بين وصول السفن وتسليم ‏البضائع لوجهتها النهائية، وذلك بما ينسجم مع التزامنا المستمر بتعزيز حركة التجارة بمختلف أرجاء الدولة ودعم اقتصادنا ‏الوطني"‏ ومن جانبه، قال سيف المزروعي، الرئيس التنفيذي لقطاع الموانئ في مجموعة موانئ أبوظبي‎:‎‏ ‏‎"‎تقوم ممرات التجارة القوية ‏على ربط البوابات التجارية بالأنظمة الصناعية والتجارية التي تخدمها. وتجمع هذه الخدمة المتكاملة بين مرافئ الفجيرة وشبكة ‏السكك الحديدية الوطنية لدولة الإمارات، ومدينة أبوظبي الصناعية‎ ‎‏(آيكاد) ضمن منظومة أكثر ترابطاً وتكاملاً، تعزز نطاق ‏خدمات بنيتنا التحتية لموانئ أبوظبي لتتجاوز حدود المحطات، وتقرّب الخدمات الأساسية من العملاء. ومن خلال شراكتنا مع ‏قطارات الاتحاد للشحن، نعمل على تعزيز انسيابية وموثوقية ومرونة حركة البضائع، مع ضمان مرونة أكبر للشركات في ‏الوصول إلى الأسواق وإدارة سلاسل الإمداد الخاصة بها. ويسهم هذا النهج المتكامل في تعزيز الترابط عبر منظومة التجارة، ‏ودعم النمو على المدى الطويل، وترسيخ مكانة العاصمة أبوظبي كبوابة مفضلة للتجارة والصناعة‎."‎ يأتي إطلاق هذه الخدمة المشتركة بما ينسجم مع التزام كل من قطارات الاتحاد للشحن ومجموعة موانئ أبوظبي بتعزيز البنية ‏التحتية للخدمات اللوجستية والتجارة في دولة الإمارات، من خلال تعزيز الترابط والابتكار وتوفير حلول متطورة لسلاسل ‏الإمداد تركز على تلبية احتياجات العملاء. ومن خلال الجمع بين إمكانات مرافئ الفجيرة وشبكة السكك الحديدية الوطنية في ‏دولة الإمارات، إلى جانب البوابة الداخلية التي توفر خدمات التخليص الجمركي ومناولة البضائع، تسهم هذه الشراكة في بناء ‏منظومة خدمات لوجستية أكثر كفاءة ومرونة لدعم الشركات في مختلف أنحاء الدولة‎.‎ وباعتبارها جزءاً من منظومة مجموعة موانئ أبوظبي، تؤدي مرافئ الفجيرة دوراً محورياً في توفير حلولٍ متكاملة وشاملة ‏لسلاسل الإمداد من نقطة المنشأ إلى الوجهة النهائية، حيث تربط بين الموانئ والمناطق الصناعية والحرة والمنصات اللوجستية ‏والخدمات الرقمية. وبفضل موقعها الاستراتيجي وما توفره من خدمات متكاملة، تسهم مرافئ الفجيرة في تعزيز مكانة دولة ‏الإمارات كمركز عالمي للخدمات اللوجستية والتجارة، وترسيخ روابطها التجارية واللوجستية مع دول مجلس التعاون الخليجي ‏والهند ومنطقة البحر الأحمر وشرق إفريقيا‎.‎

September 20, 2026

سفين للأحواض الجافة توسع قدرات إصلاح السفن ‏بإضافة أكبر حوض عائم في دولة الإمارات

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 7 سبتمبر 2026: أعلنت سفين للأحواض الجافة، الشركة المتخصصة في بناء ‏السفن وإصلاحها والتابعة لـ"نواتوم البحرية"، عن توسيع عملياتها في مجال الأحواض الجافة من خلال إضافة حوض ‏عائم بطول 230 متراً في ميناء زايد بأبوظبي.‏ وقد تم تصميم الحوض الجديد لاستقبال السفن التجارية العابرة للمحيطات وتلبية احتياجات مشاريع إصلاح منصات ‏الحفر البحرية، بما يعزز خدمات سفين للأحواض الجافة في إصلاح السفن وصيانتها وتجديدها، ويسهم في تعزيز مرونة ‏العمليات وتسريع الاستجابة لمتطلبات المتعاملين.‏ وتدير سفين للأحواض الجافة، وهي مشروع مشترك بين مجموعة موانئ أبوظبي وشركة "بريمير للخدمات الهندسية ‏البحرية"، حالياً منشآت لأحواض بناء وإصلاح السفن تمتد على مساحة أكثر من 170,000 متر مربع في ميناء خليفة ‏وميناء زايد بأبوظبي. ‏ ويقع الحوض العائم الجديد الذي يبلغ طوله 230 متراً في ميناء زايد، ويعد الأكبر من نوعه في دولة الإمارات العربية ‏المتحدة، كما يتميز بقدرة رفع تصل إلى 21,000 طن، ويمتد بمحاذاة رصيف بحري طوله 1,000 متر. وتسهم هذه ‏الإضافة في توسيع نطاق مشاريع إصلاح وصيانة السفن التي يمكن لشركة سفين للأحواض الجافة تنفيذها، مع توفير ‏مرونة أكبر في الأعمال.‏ كما ستدعم البنية التحتية الموسّعة للأحواض الجافة أعمال صيانة أسطول "نواتوم البحرية" الكبير، ما يسهم في تعزيز ‏الكفاءة التشغيلية وتقليل فترات التوقف عن الخدمة.‏ وقال الكابتن عمار الشيبه، الرئيس التنفيذي للقطاع البحري والشحن، مجموعة موانئ أبوظبي: "تمثل إضافة الحوض ‏العائم خطوة مهمة في مسيرة التوسع المستمر لقدرات سفين للأحواض الجافة. ومن خلال زيادة طاقتنا الاستيعابية بما ‏يتيح خدمة السفن الأكبر حجماً وتنفيذ مشاريع الصيانة، فإننا نعزز قدرتنا على تزويد متعاملينا بحلول صيانة أسرع وأكثر ‏مرونة، بالتوازي مع رفع كفاءة عمليات أسطولنا".‏ تأتي هذه الخطوة لتعزز قدرات "نواتوم البحرية" في مجال إصلاح السفن وبنائها من خلال استحواذها مؤخراً على حوض ‏‏"بالنسياغا" لبناء السفن في إسبانيا، الذي يضم أحواض جافة، ومنزالاً بحرياً بطول 105 أمتار، ومصنعاً يمتد على ‏مساحة 22,385 متراً مربعاً مجهزاً بتقنيات أتمتة متقدّمة. ‏ كما تؤكد خطط التوسع التزام "نواتوم البحرية" بمواصلة الاستثمار في بنى تحتية بحرية عالية القيمة، وتوسيع نطاق ‏خدماتها البحرية المتكاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. كما يعزز الدور المتنامي الذي تضطلع به سفين ‏للأحواض الجافة في دعم مالكي السفن ومشغليها، من خلال توفير حلول متكاملة لإصلاح السفن وصيانتها وتجديدها ‏انطلاقاً من أبوظبي.‏

September 07, 2026

إعلان بشأن الإخطار بتقديم عرض شراء نقدي اختياري مشروط ‏للاستحواذ على أسهم مجموعة موانئ أبوظبي

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 17 أغسطس 2026: أعلنت اليوم مجموعة موانئ أبوظبي (‏ADX: ‎ADPORTS‏)، الممكن العالمي الرائد للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية،‎ ‎عن تلقيها إخطاراً من شركة العماد ‏القابضة ش.م.ع (ويشار إليها باسم "لِعماد")، وهي شركة استثمارية سيادية تابعة لحكومة أبوظبي، بشأن نيتها ‏تقديم عرض شراء نقدي اختياري مشروط، من خلال شركتها التابعة والمملوكة لها بالكامل، شركة أبوظبي التنموية ‏القابضة ش.م.ع (ويشار إليها باسم "القابضة ‏‎(ADQ)‎‏")، للاستحواذ على ما يصل إلى 100% من رأس المال المصدر ‏والمدفوع لشركة أبوظبي للموانئ ش.م.ع ("مجموعة موانئ أبوظبي") غير المملوك حالياً لـ "القابضة (‏ADQ‏)" ‏‏(وذلك وفقاً لنسخة من الإخطار مرفقة بهذا الإعلان).‏ وفي الوقت الحالي، تملك "لِعماد" من خلال "القابضة (‏ADQ‏)" نسبة 75.42% من مجموعة موانئ أبوظبي.‏ وكما هو موضح في الإعلان المرفق، تعتزم "لِعماد"، من خلال "القابضة (‏ADQ‏)" تقديم عرض شراء بقيمة 6.25 درهم ‏للسهم الواحد، وهو ما يمثل:‏ علاوة بنسبة 23% على آخر سعر إغلاق للسهم، والبالغ 5.10 درهم للسهم الواحد، كما في 14 أغسطس 2026.‏ علاوة بنسبة 25% على متوسط السعر المرجح بحجم التداول‏‎ ‎لمدة شهر، والبالغ 5.02 درهم للسهم الواحد.‏ علاوة بنسبة 31% على متوسط السعر المرجح بحجم التداول لمدة ثلاثة أشهر، والبالغ 4.76 درهم للسهم الواحد.‏ علاوة بنسبة 95% مقارنة بسعر إدراج مجموعة موانئ أبوظبي في سوق أبوظبي للأوراق المالية بتاريخ 8 فبراير 2022، ‏والبالغ 3.20 درهم للسهم الواحد.‏ سيتم طرح هذا العرض على مجلس إدارة المجموعة، وسيتم اتباع الإجراءات اللازمة وفقاً لقرار رئيس مجلس إدارة هيئة ‏أسواق المال رقم (18/ر.م) لسنة 2017 بشأن قواعد الاستحواذ والاندماج للشركات المساهمة العامة.‏ وستقوم مجموعة موانئ أبوظبي بإصدار إعلانات أخرى بشأن أي تطورات جوهرية متعلقة بهذا الأمر في الوقت ‏المناسب.‏

August 17, 2026

مجموعة موانئ أبوظبي تُسجل صافي أرباح بقيمة 836 مليون درهم في ‏الربع الثاني من عام 2026، مواصلة أداءها القوي رغم تقلبات السوق

ارتفعت إيرادات المجموعة للربع الثاني من عام 2026 بنسبة 47% على أساس سنوي لتصل إلى 7.08 مليار درهم، مدفوعة بالأداء التشغيلي والمالي القوي للقطاع البحري والشحن، وقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، والقطاع اللوجستي. ارتفاع أرباح المجموعة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك في الربع الثاني من عام 2026 بنسبة 49% على أساس سنوي لتصل إلى 1.74 مليار درهم، مما يعكس هامش أرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 24.5% للربع، مقارنة بنسبة 24.2% خلال نفس الفترة من العام السابق. تضاعف تقريباً إجمالي صافي الأرباح في الربع الثاني من عام 2026 (بنسبة +88% على أساس سنوي) ليصل إلى 836 مليون درهم. ساهمت مبيعات الأصول بمبلغ 650 مليون درهم في الإيرادات، وبمبلغ 294 مليون درهم في الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال الربع الثاني من عام 2026، مما عزز الأداء المالي القوي للمجموعة. سجّل التدفق النقدي الحر للمجموعة قيمة سلبية بلغت 1.03 مليار درهم في الربع الثاني من عام 2026، نتيجة لاستكمال استحواذ المجموعة على حصة إضافية بنسبة 30% في شركة "جي إف إس" بقيمة 1.1 مليار درهم في 23 يونيو 2026 والتي تم تمويلها عبر سحب من تسهيلات ائتمانية. وعند استثناء أثر هذه الصفقة، كان التدفق النقدي الحر سيظل ضمن النطاق الإيجابي ليصل إلى 73 مليون درهم. ارتفع إجمالي صافي الدين بمقدار 1.27 مليار درهم خلال الربع الثاني من عام 2026، ليصل إلى 22.73 مليار درهم، في حين انخفضت نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك من 3.9 ضعفاً إلى 3.7 ضعفاً. أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 14 أغسطس 2026: أعلنت اليوم مجموعة موانئ أبوظبي (ADX: ADPORTS)، الممكن العالمي الرائد للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية، عن تحقيق أعلى نتائج مالية فصلية في تاريخها خلال الربع الثاني من عام 2026، مما يعكس مرونة منظومتها التجارية المتنوعة والمتكاملة، في ظل مشهد جيوسياسي واقتصادي كلي مليء بالتحديات والتقلبات، شهد اضطرابات لحركة الملاحة في مضيق هرمز والمنطقة بشكل عام. وخلال الربع الثاني من عام 2026، واصلت مجموعة موانئ أبوظبي تحسين وتوسيع نطاق عملياتها وإنشاء ممرات تجارية بديلة متعددة الوسائط عبر دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار "البرنامج الوطني لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد"، مما أسهم في الحد من تأثير اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز على متعامليها والمنظومة الاقتصادية لدولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام. وكان لتواجد المجموعة التشغيلي على امتداد سلاسل الإمداد، إلى جانب نموذج أعمالها القائم بدرجة كبيرة على تأجير الأراضي والمرافق في السوق المحلية، ومرونتها التشغيلية، دور محوري في التخفيف من الآثار السلبية للاضطرابات الإقليمية على عملياتها في دولة الإمارات، وفي تحويل المخاطر إلى فرص استفادت منها المجموعة، لا سيما في قطاع الشحن البحري. وشملت إجراءات استمرارية الأعمال المطبقة منذ شهر مارس إعادة توجيه عمليات الشحن وخدمات الشحن الإقليمي إلى مرافئ الفجيرة وميناء خورفكان، اللذين يقعان خارج المضيق ويطلان على خليج عُمان، وإنشاء جسور برية وجوية جديدة، وتأسيس مرافق إضافية للمستودعات والتخزين. كما عززت المجموعة خدمات الشحن الإقليمي في الربع الثاني من عام 2026 للحفاظ على سلامة سلاسل الإمداد، مع إعادة نشر وتوسيع نطاق أسطول سفن الحاويات والبضائع السائبة التابع لها. وتهدف هذه الخدمات إلى تعزيز الربط مع موانئ الهند وباكستان وعُمان، إلى جانب موانئ البحر الأحمر وموانئ الخليج العربي الأعلى. وفي الإجمال، عمل أسطول يضم 27 سفينة حاويات وخمس سفن للبضائع السائبة عبر الممر التجاري البديل للشحن لضمان استمرارية حركة البضائع وسلاسل الإمداد دون انقطاع. وخلال هذه الفترة، أنشأت المجموعة أيضاً ممرات تجارية برية بديلة لنقل البضائع من الفجيرة، وطاقة استيعابية مقدمة من أطراف خارجية في ميناء خورفكان عبر ممرات جمركية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ميناء خليفة وميناء جبل علي والشارقة، مع إضافة 400 شاحنة في الربع الثاني من عام 2026، وزيادة عدد رحلات خدمات السكك الحديدية لقطارات الاتحاد. وشملت الحلول البديلة متعددة الوسائط أيضاً حلولاً جديدة مخصصة للشحن الجوي، لا سيما للسلع الأساسية مثل المواد الغذائية والأدوية، باستخدام ست طائرات مستأجرة حتى الآن. وقد أسهمت حلول النقل عبر الجسور البرية والجوية في زيادة السعة التخزينية للمستودعات والمرافق التابعة للمجموعة والتي تتجاوز حالياً 54,000 متر مربع، مع وجود خطط لزيادة المساحة التخزينية المخصصة بحلول نهاية العام، إلى جانب شراء حاويات مخصصة للبضائع المبردة والبضائع جافة. وخلال الربع الثاني من عام 2026، واصلت مجموعة موانئ أبوظبي تعزيز استراتيجيتها في تنويع الأعمال والتوسع في الأسواق بالتزامن مع تطوير قدراتها المؤسسية. وأعلنت المجموعة عن أكبر صفقة استحواذ في تاريخها وفقاً للقيمة المؤسسية، بشراء شركة "كوريدور لوجستيكا إي إنفراإستروتورا" (سي إل آي)، المشغّل المستقل الرائد لمحطات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، بقيمة مؤسسية بلغت 3.1 مليار درهم (ما يعادل 835 مليون دولار أمريكي)، لتسجل بذلك دخولها الرسمي إلى أسواق أمريكا الجنوبية عبر صفقة توسع استراتيجية. وخلال عام 2025، نجحت شركة "سي إل آي" بمناولة نحو 17 مليون طن من البضائع الزراعية السائبة، وحققت إيرادات بلغت 654 مليون درهم (ما يعادل 178 مليون دولار أمريكي)، مسجلة أرباحاً قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت 360 مليون درهم (ما يعادل 98 مليون دولار أمريكي). ومن المتوقع إتمام الصفقة في نهاية الربع الثالث من عام 2026. كما أعلنت المجموعة عن صفقة استحواذ رئيسية في القطاع اللوجستي، بشراء شركة "إم بي إس اللوجستية" (MBS Logistics)، العالمية الرائدة في تقديم الخدمات اللوجستية المتكاملة والتي تتخذ من ألمانيا مقراً لها، وذلك في صفقة بلغت قيمتها المؤسسية 300 مليون درهم (ما يعادل 70 مليون يورو). وستسهم "إم بي إس اللوجستية" في توسيع نطاق العمليات التشغيلية للمجموعة، ومناولة أحجام أكبر من البضائع، وترسيخ حضورها العالمي في مجالات شحن البضائع براً وبحراً وجواً وعبر السكك الحديدية، إلى جانب الخدمات اللوجستية التعاقدية، وشحنات المشاريع الصناعية والبنى التحتية، والامتثال الجمركي، والحلول متعددة الوسائط المرتبطة بالجداول الزمنية الدقيقة. وفي عام 2025، حققت "إم بي إس اللوجستية" إيرادات بلغت 870 مليون درهم (ما يعادل 205 ملايين يورو) مع هوامش أرباح قياسية في القطاع. ومن المتوقع إتمام الصفقة في الربع الرابع من عام 2026. وفي 23 يونيو 2026، استحوذت المجموعة على حصة ملكية إضافية بنسبة 30% في صفقة بلغت قيمتها 1.1 مليار درهم (ما يعادل 300 مليون دولار أمريكي) في شركة "جلوبال فيدر شيبينغ" ("جي إف إس")، أحد أكثر أصولها الاستراتيجية، لترتفع بذلك حصتها الإجمالية في الشركة إلى 81%. علاوة على ذلك، أطلعت مجموعة موانئ أبوظبي السوق خلال هذه الفترة على مستجدات عرض الشراء الإلزامي للاستحواذ على حصة أغلبية مسيطرة في شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع (المدرجة في البورصة المصرية تحت الرمز: ALCN)، والذي من المتوقع إتمامه في الربع الرابع من عام 2026. ومن المتوقع تمويل صفقات الاستحواذ من خلال التسهيلات الائتمانية غير المسحوبة للمجموعة، بما في ذلك خيار زيادة قيمة التسهيلات، والتي بلغ إجمالي قيمتها 5.89 مليار درهم كما في الربع الثاني من عام 2026. أبرز مؤشرات أداء القطاعات القطاع البحري والشحن: جاء الأداء القوي للقطاع في الربع الثاني من عام 2026 نتيجة لزيادة أحجام الطاقة الاستيعابية وارتفاع أسعار الشحن، لا سيما في خدمات الشحن الإقليمي للحاويات، وسفن الدحرجة، وناقلات النفط. وكانت خدمات الوكالات الملاحية والتمثيل التجاري محفزاً رئيسياً لهذا الأداء، في أعقاب التوسع القوي للأعمال في الأسواق الحالية (إسبانيا والجزائر)، والدخول في أربع أسواق جديدة منذ بداية العام. وعلى صعيد أعمال الشحن الإقليمي للحاويات، وأسهم الارتفاع الكبير في أسعار الشحن في تعويض الانخفاض في أحجام المناولة خلال الربع الثاني من عام 2026 بنسبة 11% على أساس سنوي و15% على أساس فصلي لتصل إلى 740 ألف حاوية نمطية. وارتفع متوسط أسعار خدمات الشحن لمنطقة الخليج العربي/شبه القارة الهندية، والتي شكّلت 30% من إجمالي أحجام الشحن الإقليمي للحاويات خلال الربع، بنسبة 96% على أساس سنوي و103% على أساس فصلي، فيما ارتفع متوسط أسعار خدمات البحر الأحمر، والتي مثّلت 24% من أحجام الشحن الفصلية، بنسبة 37% على أساس سنوي و56% على أساس فصلي. ووصل حجم أسطول سفن البضائع السائبة ومتعددة الأغراض والدحرجة إلى 72 سفينة كما في الربع الثاني من عام 2026، مقارنة بـ36 سفينة في الفترة نفسها من العام السابق. شكلت إيرادات القطاع البحري والشحن 53% من إجمالي إيرادات المجموعة خلال الربع الثاني، والتي قفزت بنسبة 62% على أساس سنوي لتصل إلى 3.82 مليار درهم، في حين ارتفعت أرباحه قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 79% على أساس سنوي لتصل إلى 1.03 مليار درهم. قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة: استمر زخم النمو القوي للقطاع في الربع الثاني من عام 2026 عبر عقود تأجير المستودعات، وخدمات سكن الموظفين، أحجام الطلب على الغاز، مع إضافة مساحة صافية بلغت 1.2 كيلومتر مربع من الأراضي الصناعية المؤجرة في كيزاد بأبوظبي. وفي الربع الثاني من عام 2026، استكملت كيزاد ثالث صفقة لبيع مستودعات بقيمة 650 مليون درهم، وذلك في إطار استراتيجيتها للإدارة النشطة لمحفظة أصولها وتسييل الأصول العقارية غير الأساسية عند توفر الفرص المناسبة. مثلت إيرادات قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة 18% من إجمالي إيرادات المجموعة في الربع الثاني، والتي قفزت بنسبة 137% على أساس سنوي لتصل إلى 1.29 مليار درهم (+15% على أساس سنوي مع استثناء إيرادات بيع المستودعات)، بينما تضاعفت أرباحه قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي لتصل إلى 659 مليون درهم. وباستثناء المكاسب الناتجة عن صفقة بيع المستودعات، بلغت الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 365 مليون درهم. قطاع الموانئ: حافظ أداء قطاع الموانئ في هذا الربع على مرونته بالرغم من الاضطرابات الإقليمية، حيث انخفضت أحجام مناولة الحاويات الفصلية في دولة الإمارات بنسبة 65% على أساس سنوي لتصل إلى 573 ألف حاوية نمطية، وتراجعت أحجام مناولة البضائع العامة والسائبة الفصلية في دولة الإمارات بنسبة 67% على أساس سنوي لتصل إلى 3.1 مليون طن بالتزامن مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز. واستفادت المجموعة محلياً من نموذج أعمالها القائم على تأجير الأراضي والمرافق، وعملياتها الدولية المتنامية التي لم تتأثر بتلك الأحداث، والممرات التجارية البديلة التي تم إرساؤها عبر مرافئ الفجيرة وميناء خورفكان. وفي دولة الإمارات، بلغت نسبة إشغال الطاقة الاستيعابية للحاويات 22%، بينما بلغت نسبة إشغال الطاقة الاستيعابية دولياً 61%. مثلت إيرادات قطاع الموانئ 8% من إجمالي الإيرادات الفصلية للمجموعة، والتي انخفضت بنسبة 17% على أساس سنوي لتصل إلى 609 ملايين درهم، في حين انخفضت أرباحه قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 23% على أساس سنوي لتصل إلى 234 مليون درهم. القطاع اللوجستي: تحسن أداء القطاع اللوجستي في الربع الثاني من عام 2026 بفضل الإجراءات الاستباقية المتخذة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي للحد من تداعيات الأوضاع الإقليمية والحفاظ على سلامة سلاسل الإمداد الإقليمية. وأسهمت هذه الجهود في تحييد أثر الانخفاض البالغ 23% على أساس سنوي في أحجام مناولة اللدائن البلاستيكية الفصلية في دولة الإمارات. شكلت إيرادات القطاع اللوجستي 20% من إجمالي الإيرادات الفصلية للمجموعة، والتي ارتفعت بنسبة 30% على أساس سنوي لتصل إلى 1.47 مليار درهم، كما ارتفعت أرباحه قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 154% على أساس سنوي لتصل إلى 94 مليون درهم. الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي – مجموعة موانئ أبوظبي "حققنا في مجموعة موانئ أبوظبي أداءً مالياً قياسياً في الربع الثاني من عام 2026 رغم العمل في ظل ظروف قد تكون هي الأكثر صعوبة في تاريخ مجموعتنا الممتد لـ20 عاماً. فقد أسهم نموذج أعمالنا على الصعيد المحلي والقائم بشكل أساسي على تأجير الأراضي والمرافق، وجهودنا في تنويع الطرق التجارية عبر الساحل الشرقي لدولة الإمارات، إضافة إلى حضورنا الدولي الراسخ والمتنامي لاسيما في إسبانيا وباكستان ومصر وأنغولا، في نجاحنا في التخفيف من حدة الاضطرابات الإقليمية، في إطار مساعينا المتواصلة لتعزيز توسعنا العالمي المربح. كان أداؤنا في الربع الثاني متميزاً للغاية، متخطياً الظروف الراهنة ليحقق نمواً لافتاً على صعيد قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، بما في ذلك عائدات صفقات بيع الأصول الاستراتيجية، علاوة على نمو مطرد في أعمال القطاع البحري والشحن الذي استفاد من زيادة أحجام الطاقة الاستيعابية وارتفاع أسعار الشحن. كما حقق قطاعنا اللوجستي أداءً قوياً، إذ سارعت المجموعة إلى توفير حلول بديلة وكفؤة للنقل البري والجوي والخدمات اللوجستية، تلبية لتطلعات متعامليها الإقليميين والعالميين بما يسهم في التعامل مع الأوضاع الإقليمية وما يتخللها من اضطرابات في سلاسل الإمداد. وتماشياً مع رؤى وتوجيهات قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ستواصل مجموعة موانئ أبوظبي مسيرتها في تحقيق قيمة طويلة الأجل لمساهميها من خلال تعزيز المرونة، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتبني استراتيجية نمو منضبطة ومستدامة". الميزانية العمومية والتدفقات النقدية واصلت الميزانية العمومية لمجموعة موانئ أبوظبي تحسنها خلال الربع الثاني من عام 2026 رغم الأوضاع الإقليمية، والاستثمارات المتواصلة لتحقيق استراتيجية النمو. وشهد صافي المديونية للمجموعة تحسناً ليصل إلى 3.7 ضعفاً كما في الربع الثاني من عام 2026، مقارنة بـ4.1 ضعفاً في الربع الثاني من عام 2025، و3.9 ضعفاً في الربع الأول من عام 2026. وبلغ إجمالي صافي الدين 22.73 مليار درهم كما في 30 يونيو 2026، مقارنةً بـ21.45 مليار درهم كما في 31 مارس 2026. ووصلت التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية إلى 2.14 مليار درهم في الربع الثاني من عام 2026 (بنسبة +88% على أساس سنوي)، مدفوعة بالنمو القوي في الأرباح التشغيلية، إلى جانب صفقة بيع المستودعات. ومع بلوغ الإنفاق الرأسمالي العضوي 1.45 مليار درهم خلال الربع (باستثناء صفقة الاستحواذ على حصة إضافية بنسبة 30% في "جي إف إس" بقيمة 1.10 مليار درهم)، تم تحقيق تدفق نقدي حر إيجابي للمجموعة بقيمة 73 مليون درهم في الربع الثاني من عام 2026. ومع احتساب صفقة الاستحواذ على حصة "جي إف إس"، سجل التدفق النقدي الحر للمجموعة قيمة سلبية بلغت 1.03 مليار درهم. أبرز مؤشرات الأداء المالي في الربع الثاني والنصف الأول من عام 2026 أبرز مستجدات الأعمال في الربع الثاني من عام 2026 قطاع الموانئ: الاستحواذ على شركة "سي إل آي" (البرازيل): الإعلان عن الاستحواذ على شركة "كوريدور لوجستيكا إي إنفراإستروتورا" (سي إل آي)، المشغّل المستقل الرائد لمحطات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، بقيمة مؤسسية بلغت 3.1 مليار درهم (ما يعادل 835 مليون دولار أمريكي)، ومن المتوقع إتمام الصفقة في نهاية الربع الثالث من عام 2026. تطوير البنية التحتية في ميناء خليفة: توقيع اتفاقية مع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر منتج للألمنيوم عالي الجودة في العالم، للاستثمار المشترك بقيمة 84 مليون درهم في برنامج متعدد المراحل لتطوير الأرصفة وتحديث البنية التحتية المخصصة للشركة في ميناء خليفة. موانئ نواتوم – محطة سفاجا (مصر): بدء التشغيل التجريبي لـ"موانئ نواتوم – محطة سفاجا" في جمهورية مصر العربية، استعداداً للتشغيل الكامل للمحطة في وقت لاحق من العام الجاري. خدمات السفن السياحية والعبّارات في البحر الأحمر: إطلاق خدمات السفن السياحية في ثلاث محطات تابعة للمجموعة في كل من شرم الشيخ والغردقة وسفاجا في جمهورية مصر العربية، إلى جانب خدمات العبّارات بين ميناءي سفاجا ونيوم، بما يدعم انتقال العاملين في موسم الحج بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية. الحلول الرقمية للتجارة (الأردن): تدشين عمليات شركة "موانئ نواتوم – مقطع أيلة للحلول الرقمية"، وهي مشروع مشترك بين المجموعة وشركة تطوير العقبة، لتطوير وتشغيل نظام مجتمع الموانئ الرقمي. قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة: تسييل استراتيجي للأصول: إتمام بيع مستودعات في كيزاد بأبوظبي إلى شركة "الدار" مقابل 650 مليون درهم، في إطار استراتيجية المجموعة الرامية إلى تحسين محفظة أصولها. توسعة مركز أبوظبي للأغذية: توقيع اتفاقية مساطحة جديدة مع شركة "أكسيون للتطوير" لتطوير منشأة مخصصة لسلسلة التبريد على قطعة أرض تبلغ مساحتها 37 ألف متر مربع، منظومة أوسع من التجار والشركات التي ستعمل ضمن السوق المتكاملة لمركز أبوظبي للأغذية. مجمع لإنتاج المشروبات: توقيع اتفاقية مساطحة جديدة مع "شركة أبوظبي للمرطبات" لتأسيس منشأة لإنتاج وتوزيع المشروبات بقيمة 300 مليون درهم في كيزاد تمتد على مساحة 32,500 متر مربع. مركز تصنيع سيارات قائم على الذكاء الاصطناعي: إبرام اتفاقية مساطحة جديدة مع شركة "روكس" لتأسيس مركز تصنيع متقدم قائم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، على مساحة 10,000 متر مربع في كيزاد، يستهدف الوصول إلى طاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 300,000 مركبة بحلول عام 2030. النمو الصناعي الإقليمي: توقيع عقود تأجير أراضٍ جديدة لخمسة مشاريع في كل من كيزاد العين وكيزاد المعمورة، تمتد على مساحة إجمالية تتجاوز 84,000 متر مربع، وتمثل استثماراً إجمالياً قدره 147 مليون درهم في قطاعات السيارات والمعادن والقطاع اللوجستي. الشراكة في الصناعات الدفاعية: إبرام شراكة استراتيجية مع "مجلس توازن للتمكين الدفاعي" لتطوير "منطقة السلمية الحرة للصناعات الدفاعية" في أبوظبي، المخصصة لتعزيز قدرات التصنيع الدفاعي في دولة الإمارات. القطاع البحري والشحن: ملكية إضافية استراتيجية في "جي إف إس": إتمام الاستحواذ على حصة ملكية إضافية بنسبة 30% في صفقة بلغت قيمتها 1.1 مليار درهم (ما يعادل 300 مليون دولار أمريكي) في شركة "جلوبال فيدر شيبينغ" ("جي إف إس")، أحد أكثر أصولها الاستراتيجية، لترتفع بذلك حصتها الإجمالية في الشركة إلى 81%. عقود بناء وصيانة السفن: إبرام "سفين للأحواض الجافة"، المشروع المشترك بين مجموعة موانئ أبوظبي وشركة "بريمير للخدمات الهندسية البحرية"، وهي شركة متخصصة في بناء السفن وإصلاحها وصيانتها، لعقدين استراتيجيين لبناء السفن بقيمة إجمالية تبلغ نحو 1.3 مليار درهم (ما يعادل 354 مليون دولار أمريكي). القطاع اللوجستي: توسيع نطاق الحضور العالمي (ألمانيا): الإعلان عن الاستحواذ على شركة "إم بي إس اللوجستية"، العالمية الرائدة في تقديم الخدمات اللوجستية المتكاملة والتي تتخذ من ألمانيا مقراً لها، وذلك في صفقة بلغت قيمتها المؤسسية 300 مليون درهم (ما يعادل 70 مليون يورو)، ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال الربع الرابع من عام 2026. قطاع الخدمات المؤسسية: تحسين الهيكل الرأسمالي: إعادة تمويل قرض مشترك بقيمة 2.5 مليار دولار أمريكي مع مصرفين رائدين في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع تمديد فترة الاستحقاق إلى مارس 2029، بما يسهم في خفض تكاليف الاقتراض المستقبلية، وتحسين هيكل رأس المال على المدى الطويل.

August 14, 2026

مجموعة موانئ أبوظبي شريكاً لوجستياً لفريق أبوظبي ‏في بطولة العالم للفورمولا 1 للزوارق السريعة لعام 2026‏

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 16 يوليو 2026: أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي (‏ADX: ADPORTS‏)، الممكّن ‏العالمي الرائد للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية، عن توقيع اتفاقية شراكة لوجستية مع نادي أبوظبي للرياضات البحرية، ‏تصبح المجموعة بموجبها الشريك اللوجستي الرسمي لفريق أبوظبي للزوارق السريعة – فورمولا 1، خلال مشاركاته في بطولة ‏العالم للفورمولا 1 للزوارق السريعة لعام 2026.‏ تم توقيع الاتفاقية من قبل سلطان الغيثي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في مجموعة موانئ أبوظبي؛ وثاني القمزي، المدير ‏التنفيذي لفريق أبوظبي‎ ‎والرياضات الحديثة – نادي أبوظبي للرياضات البحرية، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي ‏الجانبين.‏ وتهدف الاتفاقية إلى دعم العمليات اللوجستية المرتبطة بمشاركات فريق أبوظبي العالمية، من خلال توظيف خبرات مجموعة ‏موانئ أبوظبي وإمكاناتها في إدارة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، بما يضمن نقل الزوارق والمعدات الفنية وفق أعلى ‏المعايير الدولية، وتعزيز جاهزية الفريق لخوض مختلف الاستحقاقات الرياضية.‏ وبهذه المناسبة، قال سلطان الغيثي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية لمجموعة موانئ أبوظبي: "تجسد هذه الشراكة التزام ‏مجموعة موانئ أبوظبي بدعم المبادرات الوطنية التي تعكس مكانة إمارة أبوظبي وريادتها على الساحة العالمية. ويسعدنا ‏التعاون مع نادي أبوظبي للرياضات البحرية وفريق أبوظبي، وتسخير خبراتنا اللوجستية لدعم فريق يجسد قيم الطموح والتميز ‏والابتكار والاحترافية التي تتميز بها الإمارة. ونتطلع إلى المساهمة في موسم ناجح للفريق خلال بطولة العالم للفورمولا 1 ‏للزوارق السريعة لعام 2026."‏ ومن جانبه، قال ثاني القمزي، المدير التنفيذي لفريق أبوظبي والرياضات الحديثة – نادي أبوظبي للرياضات البحرية: ‏‏"تمثل هذه الاتفاقية إضافة مهمة لمسيرة فريق أبوظبي، إذ تجمعنا مع مجموعة موانئ أبوظبي رؤية مشتركة تقوم على التميز ‏وتعزيز حضور أبوظبي في أبرز المحافل الدولية. ويمثل الدعم اللوجستي من شريك عالمي بخبرة مجموعة موانئ أبوظبي ‏عاملاً مهماً في تعزيز جاهزية الفريق وتمكينه من مواصلة المنافسة على أعلى المستويات."‏ تجمع هذه الشراكة بين مؤسستين تمثلان إمارة أبوظبي على الساحة الدولية، حيث يواصل فريق أبوظبي ترسيخ مكانته كأحد ‏أبرز الفرق العالمية في رياضات الزوارق السريعة، حاملاً اسم الإمارة في كبرى البطولات الدولية، ومبرزاً مكانتها كوجهة ‏عالمية رائدة للرياضة والسياحة، بفضل بنيتها التحتية المتطورة وخبراتها التنظيمية في استضافة كبرى الفعاليات الرياضية. فيما ‏تواصل مجموعة موانئ أبوظبي تعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي رائد للصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية.‏ وبموجب هذه الشراكة، ستظهر علامة مجموعة موانئ أبوظبي على زوارق فريق أبوظبي وملابس السباقات والمنصات ‏الإعلامية والأنشطة الترويجية المصاحبة لموسم البطولة لعام 2026، بما يعزز ارتباط المجموعة بالتميز في الرياضات ‏البحرية. وتعكس هذه الشراكة نموذجاً للتكامل بين المؤسسات الوطنية، وتدعم رؤية أبوظبي لتعزيز مكانتها العالمية في ‏الرياضات البحرية، من خلال شراكات استراتيجية تجمع بين الخبرة والابتكار والتميز.‏

July 16, 2026

انضم إلينا في رحلتنا لإعادة تصور التجارة العالمية
الوظائف

انضم إلينا في رحلتنا لإعادة تصور التجارة العالمية

نحن مجموعة تتبنى نهجاً يرتكز على العنصر البشري ويعتمد على الابتكار والكفاءة، فموظفونا هم عماد نجاحنا. كما أننا ندعم التطور الشخصي والمهني لموظفينا من خلال توفير التعليم والتدريب الأفضل في القطاع البحري على مستوى عالمي، ونشجع على تبني طرق تفكير جديدة من خلال دعم تطوير الجيل القادم من قادة القطاع.

تعرف على المزيد